- أدى تراجع عملة البيتكوين بنسبة تقارب 50% من قمتها التاريخية مؤخرًا إلى إثارة جدل واسع حول استقرارها، إلا أن الخبير المخضرم في صناديق التحوط، غاري بودي، يرى أن هذا الهبوط هو ميزة مرتبطة بتقلبات الأصول الكامنة وليس دليلاً على أزمة هيكلية.
وفي حين يصف بودي هذا الانخفاض بأنه مزعج وصادم، فإنه يؤكد أن تراجعات تتراوح بين 80% و90% هي أمر مألوف في تاريخ البيتكوين، وأن الصابرين على هذه التقلبات المؤقتة عادة ما يُكافأون بعوائد طويلة الأجل.
وارتدت البيتكوين $BTC من قاعد 60 ألف دولار إلى 70.834 دولار للعملة في وقت كتابة التقرير صعودًا بـ 4.2% في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة. فيما تتداول الإيثريوم عند 2,124 دولار صعودًا بـ 5.19%. صدمة وارش وتأثير الفيدرالي أرجع بودي جزءاً كبيراً من الاضطراب الأخير إلى رد فعل الأسواق على ترشيح كيفن وارش لخلافة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
اعتبر المستثمرون الخطوة إشارة لتبني نهج "متشدد" يرفع الفائدة، مما يقلل جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً كالبيتكوين والذهب والفضة.
يرى بودي أن السوق أخطأت في هذا التفسير؛ مستشهداً بتصريحات وارش السابقة المؤيدة لخفض الفائدة وتلميحات الرئيس ترامب بوعود وارش بخفض معدلات الفائدة، خاصة في ظل العجز المالي الضخم الذي يحد من قدرة الفيدرالي على رفع العوائد طويلة الأجل.
أدت نداءات الهامش (Margin calls) على المراكز الممولة بالرافعة المالية إلى تسريع وتيرة الهبوط، مما تسبب في موجة من البيع القسري.
حقيقة ضغوط "الحيتان" وشركة #strategy قلل بودي من أهمية النظريات التي تشير إلى أن عمليات البيع من قبل "الحيتان"#Whale.Alert (كبار الملاك الأوائل) تعكس ضعفاً مستقبلياً، واصفاً إياها بمجرد عمليات جني أرباح مشروعة.
أدى هبوط البيتكوين $BTC دون مستوى 70,000 دولار إلى وضع حيازات الشركة في منطقة "الخسارة غير المحققة" لأول مرة منذ عام 2023. رغم مخاوف الأسواق من اضطرار مايكل سايلور للبيع، يرى بودي أن هذا الخطر حقيقي ولكنه محدود، مؤكداً أن البيتكوين سينجو من هذه الأحداث حتى لو شهد السعر تراجعات مؤقتة.
مخاوف "البيتكوين الورقي" وتكاليف الطاقة تطرق بودي إلى ظهور أدوات مالية مثل صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) والمشتقات، والتي تسمح بالتداول دون امتلاك الأصل الفعلي.
رغم أن "البيتكوين الورقي" قد يضغط على السعر في المدى القصير، إلا أن بودي يشدد على أن الحد الأقصى للمعروض البالغ 21 مليون عملة يظل المرساة الحقيقية للقيمة طويلة الأجل.
وصف بودي المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدل الهاش (Hash rate) بأنها مبالغ فيها، مشيراً إلى أن تراجعات السعر لم تؤدِّ تاريخياً إلى تراجعات مستدامة في معدل الهاش، كما أن تقنيات الطاقة الناشئة مثل المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs) ستوفر طاقة منخفضة التكلفة للمعدنين في المستقبل.
في الختام، يدافع بودي عن البيتكوين كـ "مخزن للقيمة"، معتبراً أن تقلباته لا تنفي هذه الصفة، خاصة وأن العملات الورقية المدعومة بحكومات غارقة في الديون تحمل مخاطرها الخاصة أيضاً #btc70k #BTC #BTC走势分析 {spot}(BTCUSDT)
- أدى تراجع عملة البيتكوين بنسبة تقارب 50% من قمتها التاريخية مؤخرًا إلى إثارة جدل واسع حول استقرارها، إلا أن الخبير المخضرم في صناديق التحوط، غاري بودي، يرى أن هذا الهبوط هو ميزة مرتبطة بتقلبات الأصول الكامنة وليس دليلاً على أزمة هيكلية.
وفي حين يصف بودي هذا الانخفاض بأنه مزعج وصادم، فإنه يؤكد أن تراجعات تتراوح بين 80% و90% هي أمر مألوف في تاريخ البيتكوين، وأن الصابرين على هذه التقلبات المؤقتة عادة ما يُكافأون بعوائد طويلة الأجل.
وارتدت البيتكوين $BTC من قاعد 60 ألف دولار إلى 70.834 دولار للعملة في وقت كتابة التقرير صعودًا بـ 4.2% في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة. فيما تتداول الإيثريوم عند 2,124 دولار صعودًا بـ 5.19%. صدمة وارش وتأثير الفيدرالي أرجع بودي جزءاً كبيراً من الاضطراب الأخير إلى رد فعل الأسواق على ترشيح كيفن وارش لخلافة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
اعتبر المستثمرون الخطوة إشارة لتبني نهج "متشدد" يرفع الفائدة، مما يقلل جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً كالبيتكوين والذهب والفضة.
يرى بودي أن السوق أخطأت في هذا التفسير؛ مستشهداً بتصريحات وارش السابقة المؤيدة لخفض الفائدة وتلميحات الرئيس ترامب بوعود وارش بخفض معدلات الفائدة، خاصة في ظل العجز المالي الضخم الذي يحد من قدرة الفيدرالي على رفع العوائد طويلة الأجل.
أدت نداءات الهامش (Margin calls) على المراكز الممولة بالرافعة المالية إلى تسريع وتيرة الهبوط، مما تسبب في موجة من البيع القسري.
حقيقة ضغوط "الحيتان" وشركة #strategy قلل بودي من أهمية النظريات التي تشير إلى أن عمليات البيع من قبل "الحيتان"#Whale.Alert (كبار الملاك الأوائل) تعكس ضعفاً مستقبلياً، واصفاً إياها بمجرد عمليات جني أرباح مشروعة.
أدى هبوط البيتكوين $BTC دون مستوى 70,000 دولار إلى وضع حيازات الشركة في منطقة "الخسارة غير المحققة" لأول مرة منذ عام 2023. رغم مخاوف الأسواق من اضطرار مايكل سايلور للبيع، يرى بودي أن هذا الخطر حقيقي ولكنه محدود، مؤكداً أن البيتكوين سينجو من هذه الأحداث حتى لو شهد السعر تراجعات مؤقتة.
مخاوف "البيتكوين الورقي" وتكاليف الطاقة تطرق بودي إلى ظهور أدوات مالية مثل صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) والمشتقات، والتي تسمح بالتداول دون امتلاك الأصل الفعلي.
رغم أن "البيتكوين الورقي" قد يضغط على السعر في المدى القصير، إلا أن بودي يشدد على أن الحد الأقصى للمعروض البالغ 21 مليون عملة يظل المرساة الحقيقية للقيمة طويلة الأجل.
وصف بودي المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدل الهاش (Hash rate) بأنها مبالغ فيها، مشيراً إلى أن تراجعات السعر لم تؤدِّ تاريخياً إلى تراجعات مستدامة في معدل الهاش، كما أن تقنيات الطاقة الناشئة مثل المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs) ستوفر طاقة منخفضة التكلفة للمعدنين في المستقبل.
في الختام، يدافع بودي عن البيتكوين كـ "مخزن للقيمة"، معتبراً أن تقلباته لا تنفي هذه الصفة، خاصة وأن العملات الورقية المدعومة بحكومات غارقة في الديون تحمل مخاطرها الخاصة أيضاً #btc70k #BTC #BTC走势分析 {spot}(BTCUSDT)
@Binance BiBi ما رأيك بهذا وماذا تقدم نصائح لي وللمتداولين
GHALEB ABBARA
·
--
ما هي رؤية غاري بودي حول البيتكوين
- أدى تراجع عملة البيتكوين بنسبة تقارب 50% من قمتها التاريخية مؤخرًا إلى إثارة جدل واسع حول استقرارها، إلا أن الخبير المخضرم في صناديق التحوط، غاري بودي، يرى أن هذا الهبوط هو ميزة مرتبطة بتقلبات الأصول الكامنة وليس دليلاً على أزمة هيكلية.
وفي حين يصف بودي هذا الانخفاض بأنه مزعج وصادم، فإنه يؤكد أن تراجعات تتراوح بين 80% و90% هي أمر مألوف في تاريخ البيتكوين، وأن الصابرين على هذه التقلبات المؤقتة عادة ما يُكافأون بعوائد طويلة الأجل.
وارتدت البيتكوين $BTC من قاعد 60 ألف دولار إلى 70.834 دولار للعملة في وقت كتابة التقرير صعودًا بـ 4.2% في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة. فيما تتداول الإيثريوم عند 2,124 دولار صعودًا بـ 5.19%. صدمة وارش وتأثير الفيدرالي أرجع بودي جزءاً كبيراً من الاضطراب الأخير إلى رد فعل الأسواق على ترشيح كيفن وارش لخلافة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
اعتبر المستثمرون الخطوة إشارة لتبني نهج "متشدد" يرفع الفائدة، مما يقلل جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً كالبيتكوين والذهب والفضة.
يرى بودي أن السوق أخطأت في هذا التفسير؛ مستشهداً بتصريحات وارش السابقة المؤيدة لخفض الفائدة وتلميحات الرئيس ترامب بوعود وارش بخفض معدلات الفائدة، خاصة في ظل العجز المالي الضخم الذي يحد من قدرة الفيدرالي على رفع العوائد طويلة الأجل.
أدت نداءات الهامش (Margin calls) على المراكز الممولة بالرافعة المالية إلى تسريع وتيرة الهبوط، مما تسبب في موجة من البيع القسري.
حقيقة ضغوط "الحيتان" وشركة #strategy قلل بودي من أهمية النظريات التي تشير إلى أن عمليات البيع من قبل "الحيتان"#Whale.Alert (كبار الملاك الأوائل) تعكس ضعفاً مستقبلياً، واصفاً إياها بمجرد عمليات جني أرباح مشروعة.
أدى هبوط البيتكوين $BTC دون مستوى 70,000 دولار إلى وضع حيازات الشركة في منطقة "الخسارة غير المحققة" لأول مرة منذ عام 2023. رغم مخاوف الأسواق من اضطرار مايكل سايلور للبيع، يرى بودي أن هذا الخطر حقيقي ولكنه محدود، مؤكداً أن البيتكوين سينجو من هذه الأحداث حتى لو شهد السعر تراجعات مؤقتة.
مخاوف "البيتكوين الورقي" وتكاليف الطاقة تطرق بودي إلى ظهور أدوات مالية مثل صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) والمشتقات، والتي تسمح بالتداول دون امتلاك الأصل الفعلي.
رغم أن "البيتكوين الورقي" قد يضغط على السعر في المدى القصير، إلا أن بودي يشدد على أن الحد الأقصى للمعروض البالغ 21 مليون عملة يظل المرساة الحقيقية للقيمة طويلة الأجل.
وصف بودي المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدل الهاش (Hash rate) بأنها مبالغ فيها، مشيراً إلى أن تراجعات السعر لم تؤدِّ تاريخياً إلى تراجعات مستدامة في معدل الهاش، كما أن تقنيات الطاقة الناشئة مثل المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs) ستوفر طاقة منخفضة التكلفة للمعدنين في المستقبل.
في الختام، يدافع بودي عن البيتكوين كـ "مخزن للقيمة"، معتبراً أن تقلباته لا تنفي هذه الصفة، خاصة وأن العملات الورقية المدعومة بحكومات غارقة في الديون تحمل مخاطرها الخاصة أيضاً #btc70k #BTC #BTC走势分析 {spot}(BTCUSDT)
- أدى تراجع عملة البيتكوين بنسبة تقارب 50% من قمتها التاريخية مؤخرًا إلى إثارة جدل واسع حول استقرارها، إلا أن الخبير المخضرم في صناديق التحوط، غاري بودي، يرى أن هذا الهبوط هو ميزة مرتبطة بتقلبات الأصول الكامنة وليس دليلاً على أزمة هيكلية.
وفي حين يصف بودي هذا الانخفاض بأنه مزعج وصادم، فإنه يؤكد أن تراجعات تتراوح بين 80% و90% هي أمر مألوف في تاريخ البيتكوين، وأن الصابرين على هذه التقلبات المؤقتة عادة ما يُكافأون بعوائد طويلة الأجل.
وارتدت البيتكوين $BTC من قاعد 60 ألف دولار إلى 70.834 دولار للعملة في وقت كتابة التقرير صعودًا بـ 4.2% في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة. فيما تتداول الإيثريوم عند 2,124 دولار صعودًا بـ 5.19%. صدمة وارش وتأثير الفيدرالي أرجع بودي جزءاً كبيراً من الاضطراب الأخير إلى رد فعل الأسواق على ترشيح كيفن وارش لخلافة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
اعتبر المستثمرون الخطوة إشارة لتبني نهج "متشدد" يرفع الفائدة، مما يقلل جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً كالبيتكوين والذهب والفضة.
يرى بودي أن السوق أخطأت في هذا التفسير؛ مستشهداً بتصريحات وارش السابقة المؤيدة لخفض الفائدة وتلميحات الرئيس ترامب بوعود وارش بخفض معدلات الفائدة، خاصة في ظل العجز المالي الضخم الذي يحد من قدرة الفيدرالي على رفع العوائد طويلة الأجل.
أدت نداءات الهامش (Margin calls) على المراكز الممولة بالرافعة المالية إلى تسريع وتيرة الهبوط، مما تسبب في موجة من البيع القسري.
حقيقة ضغوط "الحيتان" وشركة #strategy قلل بودي من أهمية النظريات التي تشير إلى أن عمليات البيع من قبل "الحيتان"#Whale.Alert (كبار الملاك الأوائل) تعكس ضعفاً مستقبلياً، واصفاً إياها بمجرد عمليات جني أرباح مشروعة.
أدى هبوط البيتكوين $BTC دون مستوى 70,000 دولار إلى وضع حيازات الشركة في منطقة "الخسارة غير المحققة" لأول مرة منذ عام 2023. رغم مخاوف الأسواق من اضطرار مايكل سايلور للبيع، يرى بودي أن هذا الخطر حقيقي ولكنه محدود، مؤكداً أن البيتكوين سينجو من هذه الأحداث حتى لو شهد السعر تراجعات مؤقتة.
مخاوف "البيتكوين الورقي" وتكاليف الطاقة تطرق بودي إلى ظهور أدوات مالية مثل صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) والمشتقات، والتي تسمح بالتداول دون امتلاك الأصل الفعلي.
رغم أن "البيتكوين الورقي" قد يضغط على السعر في المدى القصير، إلا أن بودي يشدد على أن الحد الأقصى للمعروض البالغ 21 مليون عملة يظل المرساة الحقيقية للقيمة طويلة الأجل.
وصف بودي المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدل الهاش (Hash rate) بأنها مبالغ فيها، مشيراً إلى أن تراجعات السعر لم تؤدِّ تاريخياً إلى تراجعات مستدامة في معدل الهاش، كما أن تقنيات الطاقة الناشئة مثل المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs) ستوفر طاقة منخفضة التكلفة للمعدنين في المستقبل.
في الختام، يدافع بودي عن البيتكوين كـ "مخزن للقيمة"، معتبراً أن تقلباته لا تنفي هذه الصفة، خاصة وأن العملات الورقية المدعومة بحكومات غارقة في الديون تحمل مخاطرها الخاصة أيضاً #btc70k #BTC #BTC走势分析
انخفضت إيرادات التعريفات الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية
انخفضت إيرادات التعريفات الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الطلب على الواردات يتكيف أخيراً مع حواجز التجارة المرتفعة. منذ أكتوبر، انخفضت الرسوم الجمركية التي جمعتها الخزانة بنحو 11%، استناداً إلى بيانات الخزانة الشهرية وأرقام الإيداع اليومية من وزارة الأمن الداخلي، والتي تتتبع عن كثب الأرقام الرسمية.
في ذروتها في أكتوبر، كانت الولايات المتحدة تجمع حوالي 376 مليار دولار من إيرادات التعريفات على أساس سنوي، كما قال الاقتصادي في يو بي إس أريند كابتين في مذكرة. وبحلول نهاية يناير، تباطأت هذه الوتيرة إلى حوالي 335 مليار دولار.
ومع ذلك، حذر كابتين من قراءة الانخفاض كإشارة واضحة على ضعف النشاط التجاري.
يشير الاقتصادي إلى أن الأنماط الموسمية تلعب على الأرجح دوراً مهماً. تميل الواردات في ديسمبر ويناير إلى أن تكون أقل، حيث يكمل تجار التجزئة عادة معظم إعادة تخزين مخزون العطلات في وقت سابق من العام. للتكيف مع ذلك، نظر كابتين إلى الرسوم كحصة من الواردات المقدرة - معدل تعريفة فعال - والذي يظهر انخفاضاً أقل وضوحاً بكثير من أرقام الإيرادات الرئيسية.
كما شهدت بيانات التجارة الأمريكية الأخيرة تقلبات بدلاً من الإشارة إلى تباطؤ مستدام، مع تقلبات حادة في عجز التجارة مع انتعاش أحجام الواردات في بعض الأشهر، خاصة في السلع الرأسمالية، بعد تضييق سابق.
كما أثرت التغييرات في سياسة التعريفات على التحصيلات، كما لاحظ كابتين. في نوفمبر، تم خفض معدل تعريفة IEEPA المتعلقة بالفنتانيل الصيني بنسبة 10 نقاط مئوية، من 20% إلى 10%.
قال كابتين إن هذه الخطوة وحدها "يمكن أن تكون بقيمة حوالي 1 نقطة مئوية على معدل التعريفة الفعال"، مع إعفاءات طفيفة إضافية ممنوحة لدول أخرى ساهمت أكثر.
في الوقت نفسه، أظهر نشاط الموانئ تراجعاً ملحوظاً في أواخر عام 2025، مع انخفاض أحجام الشحن في المراكز الأمريكية الرئيسية وإشارة المديرين التنفيذيين للخدمات اللوجستية إلى تأثيرات التعريفات والقضايا المتعلقة بالتوقيت حول أنماط الشحن الموسمية.
مجتمعة، تعقد مجموعة التباطؤات الموسمية في الواردات والمعدلات القانونية المنخفضة صورة الإيرادات الأخيرة. في حين أن إيصالات الجمارك قد انخفضت بوضوح من ارتفاعاتها في أكتوبر، شدد كابتين على أن البيانات لا تشير بعد إلى انخفاض مدفوع بالطلب في الواردات.
كما استنتج الاقتصادي: "مع أخذ كل هذا في الاعتبار، ليس من الواضح بعد أن تحصيل التعريفات ينخفض استجابة لضعف الطلب على الواردات". #USIranStandoff #USGovernment #Portal #USIranStandoff #WhenWillBTCRebound #china
انخفضت إيرادات التعريفات الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية
انخفضت إيرادات التعريفات الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الطلب على الواردات يتكيف أخيراً مع حواجز التجارة المرتفعة. منذ أكتوبر، انخفضت الرسوم الجمركية التي جمعتها الخزانة بنحو 11%، استناداً إلى بيانات الخزانة الشهرية وأرقام الإيداع اليومية من وزارة الأمن الداخلي، والتي تتتبع عن كثب الأرقام الرسمية.
في ذروتها في أكتوبر، كانت الولايات المتحدة تجمع حوالي 376 مليار دولار من إيرادات التعريفات على أساس سنوي، كما قال الاقتصادي في يو بي إس أريند كابتين في مذكرة. وبحلول نهاية يناير، تباطأت هذه الوتيرة إلى حوالي 335 مليار دولار.
ومع ذلك، حذر كابتين من قراءة الانخفاض كإشارة واضحة على ضعف النشاط التجاري.
يشير الاقتصادي إلى أن الأنماط الموسمية تلعب على الأرجح دوراً مهماً. تميل الواردات في ديسمبر ويناير إلى أن تكون أقل، حيث يكمل تجار التجزئة عادة معظم إعادة تخزين مخزون العطلات في وقت سابق من العام. للتكيف مع ذلك، نظر كابتين إلى الرسوم كحصة من الواردات المقدرة - معدل تعريفة فعال - والذي يظهر انخفاضاً أقل وضوحاً بكثير من أرقام الإيرادات الرئيسية.
كما شهدت بيانات التجارة الأمريكية الأخيرة تقلبات بدلاً من الإشارة إلى تباطؤ مستدام، مع تقلبات حادة في عجز التجارة مع انتعاش أحجام الواردات في بعض الأشهر، خاصة في السلع الرأسمالية، بعد تضييق سابق.
كما أثرت التغييرات في سياسة التعريفات على التحصيلات، كما لاحظ كابتين. في نوفمبر، تم خفض معدل تعريفة IEEPA المتعلقة بالفنتانيل الصيني بنسبة 10 نقاط مئوية، من 20% إلى 10%.
قال كابتين إن هذه الخطوة وحدها "يمكن أن تكون بقيمة حوالي 1 نقطة مئوية على معدل التعريفة الفعال"، مع إعفاءات طفيفة إضافية ممنوحة لدول أخرى ساهمت أكثر.
في الوقت نفسه، أظهر نشاط الموانئ تراجعاً ملحوظاً في أواخر عام 2025، مع انخفاض أحجام الشحن في المراكز الأمريكية الرئيسية وإشارة المديرين التنفيذيين للخدمات اللوجستية إلى تأثيرات التعريفات والقضايا المتعلقة بالتوقيت حول أنماط الشحن الموسمية.
مجتمعة، تعقد مجموعة التباطؤات الموسمية في الواردات والمعدلات القانونية المنخفضة صورة الإيرادات الأخيرة. في حين أن إيصالات الجمارك قد انخفضت بوضوح من ارتفاعاتها في أكتوبر، شدد كابتين على أن البيانات لا تشير بعد إلى انخفاض مدفوع بالطلب في الواردات.
مؤسس شركة سايون لإدارة الأصول مايكل بوري، مدير صندوق التحوط الذي اشتهر بتوقع أزمة الإسكان في 2008، شارك رسمًا بيانيًا للبيتكوين على منصة X يقارن التراجع الحالي بالانهيار الذي حدث في 2021–2022، مما يشير إلى أن عملة BTC🪙 قد تهبط إلى أدنى مستويات 50,000 دولار قبل العثور على قاع مستدام. في منشور مبكر يوم الخميس، سلط بوري الضوء على أوجه التشابه بين انخفاض BTC من أعلى مستوى لها في أكتوبر عند 126,000 دولار إلى حوالي 70,000 دولار والانخفاض الذي حدث في أواخر 2021 إلى منتصف 2022، حيث انخفضت البيتكوين من حوالي 35,000 دولار إلى أقل من 20,000 دولار. عند مطابقته مع مستويات الأسعار الحالية و توقعات سعر بيتكوين ، يشير مسار الدورة السابقة إلى مخاطر باتجاه أدنى مستويات 50,000 دولار.
لم يحدد بوري هدف سعر صريح، لكن المقارنة البصرية كانت كافية لإشعال الجدل حول ما إذا كانت البيتكوين تعيد سيناريو تاريخيًا.
يأتي هذا المنشور بعد مقال نشره بوري على منصة Substack يوم الاثنين، حذر فيه من أن انخفاض البيتكوين قد يؤدي إلى «دوامة موت»☠️ ذاتية التعزيز لحاملي الشركات وشركات التعدين.
«لا يوجد سبب عضوي لاستخدام البيتكوين لإبطاء أو وقف هبوطها،» كتب بوري في منشور Substack. المحللون يشككون في صحة مقارنة دورة واحدة ليس جميع المشاركين في السوق مقتنعين. عبرت شركة التداول GSR عن الشكوك السائدة بالسؤال: «هل يمكن اعتبار ذلك نمطًا إذا حدث مرة واحدة فقط؟»
لا تقتصر الانتقادات على مجرد دلالات. ففي 2021–2022، جاء انهيار البيتكوين بالتزامن مع رفع الفائدة بقوة من قبل الاحتياطي الفيدرالي🏦، وانهيار منصات مثل تيرا وFTX، وسوق لا تزال مدفوعة بشكل كبير برافعة التجزئة.
يبدو المشهد اليوم مختلفًا بشكل ملحوظ — فقد أعادت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية للبيتكوين تشكيل التدفقات، ويحمل اللاعبون المؤسسيون حصة أكبر من السوق، وتحولت المخاطر الكلية السائدة من رفع أسعار الفائدة إلى تقلبات أوسع عبر الأسهم والسلع📊 والإنفاق المتعلق بالذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، تأتي تحذيرات بوري في لحظة حساسة. انخفضت البيتكوين🪙 إلى أقل من 71,000 دولار يوم الأربعاء قبل أن تتعافى، مما أدى إلى تمديد أسبوع من التداول المتقلب الذي جر العملة المشفرة إلى مستويات لم نشهدها منذ نوفمبر 2024.
حالة الدببة🐻 الأوسع لبوري ترفع المخاطر على شركة Strategy وشركات التعدين
تضيف مقارنة الرسم البياني📈 لبوري إلى أطروحة هبوطية أوسع طرحها في وقت سابق من هذا الأسبوع. في منشور Substack يوم الاثنين، حذر من أن انخفاضًا إضافيًا بنسبة 10% في BTC قد يترك شركة Strategy، أكبر حامل للبيتكوين في الشركات مع 713,502 BTC في دفاترها، بخسائر بمليارات الدولارات ويخرجها فعليًا من أسواق رأس المال.
«أصبحت السيناريوهات المروعة الآن في متناول اليد،» كتب بوري.
كما حذر من أن انخفاضًا إلى 50,000 دولار💵 قد يدفع شركات التعدين نحو الإفلاس ويتسبب في انهيار عقود المعادن المُرمَّزة إلى «ثقب أسود بدون مشترٍ».
قدر بوري أن حوالي مليار دولار من المعادن الثمينة💎 تم تصفيتها في نهاية يناير نتيجة لانخفاض أسعار العملات المشفرة🪙، ووصف هذا الديناميك بـ«دوامة موت مرتبطة بالضمانات». في غضون ذلك، انخفضت أصول صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين إلى أقل من 100 مليار دولار لأول مرة منذ أبريل 2025، وأصبح المستثمر العادي في صناديق الاستثمار المتداولة الآن في وضع خسارة حيث يبلغ متوسط تكلفة الأساس حوالي 87,830 دولارًا لكل عملة. تظهر وجهات نظر معاكسة حيث يرى البعض تشكل القاع لا يتفق الجميع مع توقعات بوري. أعرب كبير مسؤولي الاستثمار في Bitwise، مات هوغان، عن وجهة نظره في بودكاست Wolf of All Streets، واصفًا البيئة الحالية بأنها «ذروة سلوك نهاية الشتاء❄️». «تنتهي أسواق الدببة بالإرهاق،» قال هوغان. «لا توجد أخبار مهمة في سوق الدببة.»🐻 كما دفع مايكل سايلور، المؤسس المشارك لشركة Strategy، ضد المخاوف، مؤكدًا أن الشركة لا تواجه أي نداءات هامش وليس لديها توقعات بأن تضطر إلى بيع البيتكوين. يمنح سجل بوري وزنًا لتحذيراته، رغم أن توقعاته لم تتحقق دائمًا في الأطر الزمنية المتوقعة. يميل نهجه إلى التركيز على التحولات في التموضع وعلم نفس السوق بدلاً من توقعات الأسعار الدقيقة — وهو تمييز قد يكون من المفيد تذكره بينما يتصاعد الجدل حول الخطوة التالية للبيتكوين. $BTC #BTC $ETH $BNB {spot}(BNBUSDT) #WhenWillBTCRebound #WarshFedPolicyOutlook #BitcoinDropMarketImpact #BitcoinDunyamiz
مؤسس شركة سايون لإدارة الأصول مايكل بوري، مدير صندوق التحوط الذي اشتهر بتوقع أزمة الإسكان في 2008، شارك رسمًا بيانيًا للبيتكوين على منصة X يقارن التراجع الحالي بالانهيار الذي حدث في 2021–2022، مما يشير إلى أن عملة BTC🪙 قد تهبط إلى أدنى مستويات 50,000 دولار قبل العثور على قاع مستدام. في منشور مبكر يوم الخميس، سلط بوري الضوء على أوجه التشابه بين انخفاض BTC من أعلى مستوى لها في أكتوبر عند 126,000 دولار إلى حوالي 70,000 دولار والانخفاض الذي حدث في أواخر 2021 إلى منتصف 2022، حيث انخفضت البيتكوين من حوالي 35,000 دولار إلى أقل من 20,000 دولار. عند مطابقته مع مستويات الأسعار الحالية و توقعات سعر بيتكوين ، يشير مسار الدورة السابقة إلى مخاطر باتجاه أدنى مستويات 50,000 دولار.
لم يحدد بوري هدف سعر صريح، لكن المقارنة البصرية كانت كافية لإشعال الجدل حول ما إذا كانت البيتكوين تعيد سيناريو تاريخيًا.
يأتي هذا المنشور بعد مقال نشره بوري على منصة Substack يوم الاثنين، حذر فيه من أن انخفاض البيتكوين قد يؤدي إلى «دوامة موت»☠️ ذاتية التعزيز لحاملي الشركات وشركات التعدين.
«لا يوجد سبب عضوي لاستخدام البيتكوين لإبطاء أو وقف هبوطها،» كتب بوري في منشور Substack. المحللون يشككون في صحة مقارنة دورة واحدة ليس جميع المشاركين في السوق مقتنعين. عبرت شركة التداول GSR عن الشكوك السائدة بالسؤال: «هل يمكن اعتبار ذلك نمطًا إذا حدث مرة واحدة فقط؟»
لا تقتصر الانتقادات على مجرد دلالات. ففي 2021–2022، جاء انهيار البيتكوين بالتزامن مع رفع الفائدة بقوة من قبل الاحتياطي الفيدرالي🏦، وانهيار منصات مثل تيرا وFTX، وسوق لا تزال مدفوعة بشكل كبير برافعة التجزئة.
يبدو المشهد اليوم مختلفًا بشكل ملحوظ — فقد أعادت صناديق الاستثمار المتداولة الفورية للبيتكوين تشكيل التدفقات، ويحمل اللاعبون المؤسسيون حصة أكبر من السوق، وتحولت المخاطر الكلية السائدة من رفع أسعار الفائدة إلى تقلبات أوسع عبر الأسهم والسلع📊 والإنفاق المتعلق بالذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، تأتي تحذيرات بوري في لحظة حساسة. انخفضت البيتكوين🪙 إلى أقل من 71,000 دولار يوم الأربعاء قبل أن تتعافى، مما أدى إلى تمديد أسبوع من التداول المتقلب الذي جر العملة المشفرة إلى مستويات لم نشهدها منذ نوفمبر 2024.
حالة الدببة🐻 الأوسع لبوري ترفع المخاطر على شركة Strategy وشركات التعدين
تضيف مقارنة الرسم البياني📈 لبوري إلى أطروحة هبوطية أوسع طرحها في وقت سابق من هذا الأسبوع. في منشور Substack يوم الاثنين، حذر من أن انخفاضًا إضافيًا بنسبة 10% في BTC قد يترك شركة Strategy، أكبر حامل للبيتكوين في الشركات مع 713,502 BTC في دفاترها، بخسائر بمليارات الدولارات ويخرجها فعليًا من أسواق رأس المال.
«أصبحت السيناريوهات المروعة الآن في متناول اليد،» كتب بوري.
كما حذر من أن انخفاضًا إلى 50,000 دولار💵 قد يدفع شركات التعدين نحو الإفلاس ويتسبب في انهيار عقود المعادن المُرمَّزة إلى «ثقب أسود بدون مشترٍ».
قدر بوري أن حوالي مليار دولار من المعادن الثمينة💎 تم تصفيتها في نهاية يناير نتيجة لانخفاض أسعار العملات المشفرة🪙، ووصف هذا الديناميك بـ«دوامة موت مرتبطة بالضمانات». في غضون ذلك، انخفضت أصول صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين إلى أقل من 100 مليار دولار لأول مرة منذ أبريل 2025، وأصبح المستثمر العادي في صناديق الاستثمار المتداولة الآن في وضع خسارة حيث يبلغ متوسط تكلفة الأساس حوالي 87,830 دولارًا لكل عملة. تظهر وجهات نظر معاكسة حيث يرى البعض تشكل القاع لا يتفق الجميع مع توقعات بوري. أعرب كبير مسؤولي الاستثمار في Bitwise، مات هوغان، عن وجهة نظره في بودكاست Wolf of All Streets، واصفًا البيئة الحالية بأنها «ذروة سلوك نهاية الشتاء❄️». «تنتهي أسواق الدببة بالإرهاق،» قال هوغان. «لا توجد أخبار مهمة في سوق الدببة.»🐻 كما دفع مايكل سايلور، المؤسس المشارك لشركة Strategy، ضد المخاوف، مؤكدًا أن الشركة لا تواجه أي نداءات هامش وليس لديها توقعات بأن تضطر إلى بيع البيتكوين. يمنح سجل بوري وزنًا لتحذيراته، رغم أن توقعاته لم تتحقق دائمًا في الأطر الزمنية المتوقعة. يميل نهجه إلى التركيز على التحولات في التموضع وعلم نفس السوق بدلاً من توقعات الأسعار الدقيقة — وهو تمييز قد يكون من المفيد تذكره بينما يتصاعد الجدل حول الخطوة التالية للبيتكوين. $BTC #BTC $ETH $BNB #WhenWillBTCRebound #WarshFedPolicyOutlook #BitcoinDropMarketImpact #BitcoinDunyamiz
كانت اغلب العملات في حالة هبوط اذا ما الذي ارتفع ؟؟؟ وهل الارتداد قريب ام سيستمر بالهبوط ؟؟؟$BTC $ETH $BNB #crypto #Bear🐻 #downtrend #Rise #USIranStandoff {spot}(BNBUSDT) {spot}(BTCUSDT) {future}(ETHUSDT)
ترقب نتائج الشركات الكبرى وتركيز خاص على الذكاء الاصطناعي
تعافت أسعار الفضة $XAG والذهب$XAU خلال تعاملات يوم الثلاثاء بعدما أغلقت منخفضة في جلسة الاثنين، حيث ارتفع الذهب في السوق الفورية بنحو 5%، بينما صعدت الفضة الفورية بنحو 9% خلال الجلسة. وجاء هذا التعافي بعد يوم شهد ضغوطاً قوية على المعدنين، تزامناً مع هبوط بيتكوين إلى أدنى مستوى له منذ شهر أبريل، في إشارة إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة. كما كانت أسعار الذهب والفضة قد تعرضت لموجة بيع حادة يوم الجمعة.
ويتابع المستثمرون هذا الأسبوع نتائج أعمال أكثر من 100 شركة مدرجة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500. وإلى جانب شركة ألفابت، من المنتظر أن تعلن شركة أمازون، إحدى الشركات العملاقة ضمن مجموعة السبع الكبرى في قطاع التكنولوجيا، نتائجها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.وتركز الأسواق بشكل خاص على نتائج شركات التكنولوجيا بحثاً عن دلائل على تحسن الكفاءة ونمو الأرباح المدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لا سيما بعد رد الفعل الحاد الذي أبدته الأسواق تجاه نتائج شركة مايكروسوفت الأسبوع الماضي.وقال دان غرينهاوس، كبير الاستراتيجيين في شركة سولوس لإدارة الأصول البديلة، إن العوامل الأساسية التي دفعت الأصول عالية المخاطر إلى الارتفاع لا تزال قائمة، موضحاً أن الاحتياطي الفيدرالي لا يتجه حالياً إلى تشديد السياسة النقدية، بل من المرجح أن يقوم بخفض محدود في أسعار الفائدة خلال هذا العام، إلى جانب استمرار قوة الاقتصاد وتحسن أرباح الشركات، وعدم تفاقم ملف الرسوم الجمركية.وأضاف غرينهاوس أن قصة الذكاء الاصطناعي لا تزال المحرك الرئيسي للأسواق، مشيراً إلى أن هذه العوامل مجتمعة قد تؤدي إلى ارتفاع درجة التقلب خلال شهر فبراير، إلا أن المحركات الأساسية التي تدعم السوق لا تزال موجودة حتى الآن.#AI #Standard&Poor's
قفزات في بعض المؤشرات هل سوق الاسهم سيحل محل البيتكوين ؟؟
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 فور بدء تعاملات يوم الثلاثاء، مدعوماً بالقفزة القوية في سهم شركة بالانتير تكنولوجيز، وبالتعافي الملحوظ في أسعار الذهب والفضة، وذلك بعدما سجلت الأسهم الأمريكية بداية قوية مع انطلاق شهر التداول الجديد. وصعد المؤشر العام بنسبة 0.1%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4%، بينما تحرك مؤشر داو جونز الصناعي بالقرب من مستوى الإغلاق دون تغير يُذكر. وقفز سهم شركة بالانتير، المتخصصة في تقنيات الدفاع وتحليل البيانات، بنحو 10% بعد إعلان نتائج مالية قوية للربع الرابع من العام، إلى جانب توقعات إيجابية للفترة المقبلة. وفي قطاع الروبوتات وأتمتة المصانع، ارتفع سهم شركة تيرادين بنسبة 6% بعدما قدمت الشركة توقعات قوية للربع الأول، مع إيرادات جاءت أعلى من تقديرات السوق. وفي قطاع التكنولوجيا أيضاً، صعد سهم شركة ألفابت بنحو 1% قبل إعلان نتائجها المالية المرتقبة يوم الأربعاء. #Google #NASDAQ #Palantir #Standard&Poor's
ارتفع سهم شركة سنوفليك (NYSE:SNOW) بنسبة 2% صباح الاثنين بعد أن أعلنت شركة سحابة بيانات الذكاء الاصطناعي عن اتفاقية شراكة بقيمة 200 مليون دولار مع #OpenAI لتقديم قدرات متقدمة لنماذج الذكاء الاصطناعي للعملاء من الشركات. ستركز الشراكة متعددة السنوات على الابتكار المشترك وجهود التسويق المشتركة التي تهدف إلى نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر الشركات العالمية. بموجب الاتفاقية، ستتوفر نماذج OpenAI مثل GPT-5.2 بشكل أصلي لعملاء سنوفليك البالغ عددهم 12,600 عميل عالمي ضمن Snowflake Cortex AI عبر منصات السحابة الرئيسية الثلاث. تجعل هذه الشراكة OpenAI واحدة من القدرات النموذجية الأساسية في منصة سنوفليك، مما يسمح للعملاء مثل Canva وWHOOP بالاستفادة من نماذج OpenAI الرائدة في الصناعة لنشر تطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي المدركة للسياق عبر أعمالهم. وقال سريدار راماسوامي، الرئيس التنفيذي لشركة سنوفليك: "من خلال جلب نماذج OpenAI إلى بيانات المؤسسات، تمكّن سنوفليك المنظمات من بناء ونشر الذكاء الاصطناعي على أهم أصولها باستخدام المنصة الآمنة والخاضعة للإدارة التي يثقون بها بالفعل". وأضافت فيدجي سيمو، الرئيس التنفيذي للتطبيقات في OpenAI: "سنوفليك هي منصة موثوقة تقع في مركز كيفية إدارة المؤسسات لبياناتها الأكثر أهمية وتنشيطها. تجلب هذه الشراكة نماذجنا المتقدمة مباشرة إلى تلك البيئة، مما يسهل نشر وكلاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حتى تتمكن الشركات من سد الفجوة بين ما يمكن للذكاء الاصطناعي القيام به والقيمة التي يمكنهم إنشاؤها اليوم". ستمكن الشراكة المؤسسات من بناء وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصة وقابلة للتشغيل البيني تعمل على البيانات الخاضعة للإدارة وتتخذ إجراءات عبر الأدوات والتطبيقات. سيوفر Snowflake Intelligence، المدعوم بنماذج OpenAI، للموظفين إمكانية الوصول الفوري إلى رؤى موثوقة باستخدام استعلامات اللغة الطبيعية. #GPT5 #AI #200million #snowflake
ارتفع سهم شركة سنوفليك (NYSE:SNOW) بنسبة 2% صباح الاثنين بعد أن أعلنت شركة سحابة بيانات الذكاء الاصطناعي عن اتفاقية شراكة بقيمة 200 مليون دولار مع #OpenAI لتقديم قدرات متقدمة لنماذج الذكاء الاصطناعي للعملاء من الشركات. ستركز الشراكة متعددة السنوات على الابتكار المشترك وجهود التسويق المشتركة التي تهدف إلى نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر الشركات العالمية. بموجب الاتفاقية، ستتوفر نماذج OpenAI مثل GPT-5.2 بشكل أصلي لعملاء سنوفليك البالغ عددهم 12,600 عميل عالمي ضمن Snowflake Cortex AI عبر منصات السحابة الرئيسية الثلاث. تجعل هذه الشراكة OpenAI واحدة من القدرات النموذجية الأساسية في منصة سنوفليك، مما يسمح للعملاء مثل Canva وWHOOP بالاستفادة من نماذج OpenAI الرائدة في الصناعة لنشر تطبيقات ووكلاء الذكاء الاصطناعي المدركة للسياق عبر أعمالهم. وقال سريدار راماسوامي، الرئيس التنفيذي لشركة سنوفليك: "من خلال جلب نماذج OpenAI إلى بيانات المؤسسات، تمكّن سنوفليك المنظمات من بناء ونشر الذكاء الاصطناعي على أهم أصولها باستخدام المنصة الآمنة والخاضعة للإدارة التي يثقون بها بالفعل". وأضافت فيدجي سيمو، الرئيس التنفيذي للتطبيقات في OpenAI: "سنوفليك هي منصة موثوقة تقع في مركز كيفية إدارة المؤسسات لبياناتها الأكثر أهمية وتنشيطها. تجلب هذه الشراكة نماذجنا المتقدمة مباشرة إلى تلك البيئة، مما يسهل نشر وكلاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حتى تتمكن الشركات من سد الفجوة بين ما يمكن للذكاء الاصطناعي القيام به والقيمة التي يمكنهم إنشاؤها اليوم". ستمكن الشراكة المؤسسات من بناء وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصة وقابلة للتشغيل البيني تعمل على البيانات الخاضعة للإدارة وتتخذ إجراءات عبر الأدوات والتطبيقات. سيوفر Snowflake Intelligence، المدعوم بنماذج OpenAI، للموظفين إمكانية الوصول الفوري إلى رؤى موثوقة باستخدام استعلامات اللغة الطبيعية. #GPT5 #AI #200million #snowflake
Logga in för att utforska mer innehåll
Utforska de senaste kryptonyheterna
⚡️ Var en del av de senaste diskussionerna inom krypto