كيف يستجيب الذهبGOLD-PAXG لحكم المحكمة العليا بشأن رسوم ترامب الجمركية
يثير قرار المحكمة العليا بشأن رسوم ترامب الجمركية حيرة وترقبًا بين المستثمرين، وسط مخاوف من تأثيره على التجارة والاقتصاد، مما يجعل الأسواق عرضة لتقلبات مفاجئة وتحفز الذهب والأصول الآمنة كملاذات استثمارية. القرار يحرك المياه الراكدة سيناريو إلغاء الرسوم: إذا قضت المحكمة بعدم قانونية الرسوم، ستُجبر الإدارة الأميركية على إعادة نحو 150 مليار دولار للمستوردين. هذا التدفق النقدي الضخم قد يدفع الدولار للانخفاض، ما يدعم الذهب بقوة كملاذ آمن ويعزز الرهانات على استمرار الارتفاع، خصوصًا مع تصاعد المخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية في إيران.
سيناريو تثبيت الرسوم: استمرار الرسوم يعزز مخاطر التضخم ويضعف سلاسل الإمداد، ما يرفع الطلب على الذهب كأداة تحوط، لكنه قد يمنح الدولار بعض القوة اللحظية ويحد من اندفاع الذهب فوق القمة التاريخية. لكن مع بقاء حالة عدم اليقين الجيوسياسي والفيدرالي، يبقى الاتجاه الصاعد مرجحًا. أين يقف الذهب الآن؟ السعر الحالي: 4,602.31 دولار القمة التاريخية: 4,643.34 دولار (13/01/2026) التغير السنوي: +71٪ التغير الشهري: +6.7٪ تقلبات أسبوعية: 2.34٪ الذهب يتحرك بفارق أقل من 1٪ عن أعلى مستوياته، وسط تدفقات قوية على الملاذات الآمنة ماذا تعني كل نتيجة دروس للمستثمر: صانعو القرار القضائي قد يطلقون موجة سيولة ضخمة أو يضخون قلقًا جديدًا في الأسواق. الذهب في حالة "انتظار انفجار"، وأي كسر فني فوق القمة التاريخية قد يفتح المجال لمزيد من الموجات الصاعدة.
التوترات الجيوسياسية = وقود إضافي
مع تصاعد الاحتجاجات في إيران، وتزايد الحديث عن تدخل أميركي، إضافة إلى التحقيقات الجنائية ضد باول والفيدرالي، يظل الذهب وجهة رئيسية لحماية الثروات من الصدمات السياسية والاقتصادية.
الخلاصة
الذهب في منطقة حساسة: أي قرار مفاجئ من المحكمة أو تصعيد سياسي قد يدفع بالسعر إلى قمم جديدة أو يصحح مؤقتًا مع ثبات الاتجاه الصاعد. المضاربون: راقبوا مناطق 4,650 و4,580 دولار جيدًا. المستثمرون الطويلو الأجل: احتفظوا برباطة الجأش—الذهب يؤكد مكانته كحارس ثروة في عالم متغير.
هذه المحتويات لأغراض إعلامية فقط وليست نصيحة استثمارية. #PAXG #GOLD #XAU $PAXG $BTC $XAU
عاجل الذهب GOLD- PAXG يهدأ بعد قمم تاريخية.. وثيران الذهب في انتظار بيانات التضخم
تستقر تداولات الذهب اليوم قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية المنتظرة، وتشهد أسعار الذهب تراجعات هادئة بعد تسجيل قمم تاريخية في تداولات أمس الإثنين ولا تزال الفضة تحتفظ بمسارها الصعودي وتتداول عند 85.9 دولار للأونصة صعودًا بـ 1%. وتتداول عقود الذهب الفورية XAUUSD في تمام الساعة 11:25 بتوقيت الرياض عند 4,598 دولار للأوقية هبوطًا بـ 0.17%، فيما هبطت عقود الذهب الآجلة بـ 0.34% إلى 4,598.4 دولار للأوقية. وتنتظر الأسواق اليوم بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الرابعة والنصف بتوقيت الرياض وأية إيجابية لبيانات التضخم قد تُعيد الحركة إلى توقعات خفض الفائدة الأمريكية، فيما أن الثبات أو أو تحرك صعودي لمؤشر التضخم سيقلص آمال خفض الفائدة الأمريكية قريبًا.
سجلت أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية غير مسبوقة مع مطلع عام 2026، وسط مخاوف متزايدة بشأن استقلالية المؤسسات النقدية واستقرار المشهد الجيوسياسي العالمي. ولامس الذهب مستوى 4,630 دولارًا للأوقية، في حين سجلت الفضة 86.24 دولارًا للأوقية، قبل أن تشهد تراجعات طفيفة لتستقر حول مستويات 4,594 و84.90 دولارًا على التوالي. أزمة قيادة الفيدرالي واستقلالية القرار النقدي يُعد المحرك الرئيسي لهذا الصعود التاريخي هو الكشف عن تحقيق جنائي تجريه وزارة العدل الأمريكية مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول. طبيعة التحقيق: يتعلق التحقيق بشهادة باول أمام الكونجرس في يونيو الماضي بشأن مشروع تجديد مقر البنك في واشنطن بتكلفة 2.5 مليار دولار. رد فعل باول: وصف باول التحقيق بأنه "ذريعة" وخطوة "مخيفة" تهدف للضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة بشكل قسري، مشددًا على أن قرارات البنك تخدم المصلحة العامة لا التفضيلات السياسية. تأثير السوق: أدت هذه التطورات إلى اهتزاز الثقة في استقلالية المؤسسة النقدية، مما نتج عنه انخفاض مؤشر الدولار بنحو 0.25% ليصل إلى 98.82، وهو أكبر هبوط له في ثلاثة أسابيع. الاضطرابات الجيوسياسية في إيران وفنزويلا تساهم التوترات الدولية في تعزيز جاذبية المعادن النفيسة كملاذ آمن: احتجاجات إيران: دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران أسبوعها الثالث، مع تقارير تشير إلى سقوط 544 قتيلًا واعتقال أكثر من 10,000 شخص في 186 مدينة. التصعيد الأمريكي: لوح الرئيس ترامب بخيارات عسكرية للرد على قمع المتظاهرين، في وقت حذرت فيه طهران واشنطن وإسرائيل من التدخل. الملف الفنزويلي: جاءت هذه الأحداث عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما أضاف طبقة أخرى من عدم اليقين في أسواق الطاقة والسياسة العالمية. ديناميكيات سوق الفضة والطلب الفعلي أظهر سوق الفضة أداءً قوياً، حيث قفزت الأسعار بنسبة 5.1% لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق. ويشير المحللون إلى أن حالة "الباكورديشن" (backwardation) - حيث يقترب سعر التسليم الفوري من أسعار العقود الآجلة - تعكس طلباً حقيقياً مكثفاً على المعدن الفعلي وسط مخاوف من نقص الإمدادات المادية لدعم مراكز المشتقات المالية.
الأحداث المرتقبة هذا الأسبوع تترقب الأسواق أحداثًا مفصلية قد تزيد من حدة التقلبات:
بيانات التضخم: صدور تقارير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) والمنتجين (PPI) لشهر ديسمبر يوم الثلاثاء، والتي ستؤثر مباشرة على توقعات السياسة النقدية.
المحكمة العليا: من المقرر أن تبت المحكمة في قانونية سياسات الرسوم الجمركية لإدارة ترامب، وهو قرار سيحدد ملامح التجارة والنمو الاقتصادي المستقبلي.
يرى المحللون أن هذا الرالي قد يمثل الموجة الأولى من سلسلة أرقام قياسية خلال عام 2026، مع استمرار بحث المستثمرين عن حماية محافظهم في ظل مشهد عالمي يتسم بالتعقيد وعدم اليقين المؤسسي. #PAXG #GOLD $PAXG
الذهب GOLD -PAXG: المؤشرات الفنية تشير لتحرك سعري عنيف علي الطريق..ولكن باي اتجاه
بعد مراجعة تحركات عقود الذهب منذ 29 ديسمبر 2025 على أنماط مختلفة من الرسوم البيانية الزمنية، أتوقع أن تبدو العقود الآجلة للذهب مستعدة لتكرار الانخفاض بنسبة 6% تقريبًا بين 7-9 يناير 2026، كما حدث بين 29-31 ديسمبر 2025 على الرغم من صدمة فنزويلا مع تزايد ضغوط البيع منذ يوم الثلاثاء عندما اختبرت العقود الآجلة أعلى مستوى لها عند 4,507.96 دولار، بعد اختبار أدنى مستوى عند 4,340 دولار، وأغلقت اليوم عند 4,498 دولار.
الرسم البياني اليومي لعقود الذهب
وفي يوم الأربعاء، وبعد أن افتتحت العقود الآجلة للذهب يوم الأربعاء عند 4,504.90 دولارًا، وسجلت أعلى مستوى لها عند 4,509.90 دولارًا، وأدنى مستوى لها عند 4,470.45 دولارًا، تتداول حاليًا عند 4,464.70 دولارًا لتظهر ضغوطًا واسعة النطاق مع التصريح الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن فنزويلا "ستسلم" ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط لبيعها بسعر السوق بعد الإطاحة بزعيم البلاد والقبض عليه. وعلى الرغم من أن هذه قد تكون علامة أولية على تهدئة الأوضاع الجيوسياسية، إلا أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التهدئة على جبهة فنزويلا، حيث أدان المجتمع الدولي باستمرار اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. من ناحية أخرى، كانت الأسواق تترقب أيضًا أي تطورات جديدة في المفاوضات حول وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، بعد أن دعمت الولايات المتحدة تحالفًا واسعًا من الدول الأوروبية بشكل رئيسي يوم الثلاثاء في التعهد بتقديم ضمانات أمنية لكييف. وجاء التعهد الأمريكي في قمة باريس التي عقدت في باريس للدول الأوروبية بشكل رئيسي، بهدف طمأنة كييف في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار مع روسيا. كما عرضت الولايات المتحدة تنفيذ مراقبة وقف إطلاق النار والتحقق منه في حال التوصل إلى اتفاق. لكن موسكو لم تُظهر حتى الآن انفتاحًا كبيرًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار، مع استمرار الأعمال العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، حيث من المقرر أن يدخل الصراع الآن عامه الخامس على التوالي. ومع ذلك، فإن أي وقف محتمل لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا سيؤدي في نهاية المطاف إلى رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على موسكو، مما سيؤدي إلى تحرير المزيد من إمدادات النفط من البلاد. وأرى أن مثل هذا السيناريو يوفر قوة كافية لدببة الذهب ليواصلوا هجومهم هذا الأسبوع، وقد يدفع العقود الآجلة للذهب حتى دون مستوى الدعم الهام عند المتوسط المتحرك الأسي 50 (4260 دولار) حتى نهاية هذا الأسبوع، إذا فشلت العقود الآجلة في الحفاظ على الدعم الفوري عند المتوسط المتحرك الأسي 9 (4425 دولار) في جلسة تداول اليوم. #GOLD #PAXG $PAXG
عاجل 🚨 بيانات أمريكية هامة تصدر أقل من التوقعات.. وصعود جماعي للذهب وداو جونز صدر بيانات مؤشر مديري المشتريات الخدمية منذ لحظات وتوقع خبراء داو جونز تسجيل المؤشر 52.9 نقطة هبوطًا من 54.1 في قراءة نوفمبر.
وجاءت القراءة الحالية عند 52.5 نقطة وهي إيجابية إلا أنها أقل من المتوقع.
مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأمريكي (ISM Services PMI) يقيس أداء قطاع الخدمات، الذي يمثل أكثر من ثلثي الاقتصاد الأمريكي. قراءة المؤشر أعلى من المتوقع عادةً ما تعكس توسع النشاط الاقتصادي، ما يجذب انتباه المستثمرين بقوة لأنها تقدم إشارة مبكرة لتوجه الاقتصاد الكلي.
يرتفع الذهب عقب البيانات، حيث ترتفع العقود الآجلة للذهب بـ 0.98% إلى 4493.25 دولار للأوقية، فيما ترتفع عقود الذهب الفورية بـ 0.76% إلى 4482.75 دولار للأوقية. ولا تزال الفضة الأكثر صعودًا بين السلع اليوم بصعود 4.2% إلى 79.8 دولار للأونصة.
وكذلك تشهد مؤشرات وول ستريت صعودًا جماعيًا لليوم الثاني على التوالي، حيث يرتفع ناسداك بـ 0.43% وإس آند بي 500 بـ 0.28% وداو جونز بـ 0.13%. #GOLD #PAXG $PAXG
قد يستهدف الذهب PAXG-GOLD مستوي 5200 دولار قبل تصحيح واسع النطاق قد يتمكن الذهب من الاندفاع نحو مستوى 5,200 دولار قبل الدخول في مرحلة تصحيح كبيرة. في أحدث لقاء مع غاري بوم ضمن برنامج "معادن وتعدين"، أتناول بالتحليل الرسوم البيانية والدورات والعوامل العامة في السوق التي تؤثر في تحركات الذهب والفضة واليورانيوم والنفط وأسهم «السبعة الكبار»، إضافة إلى التوقعات حتى عام 2026.
كما نناقش أسباب استمرار التقلبات عند مستويات مرتفعة، وطبيعة سلوك المعادن الثمينة في المراحل المتأخرة من الدورة الاقتصادية، ومخاطر الركود التي تتزايد تدريجيًا، والمسارات التي يتجه إليها رأس المال عادة بعد اكتمال تصحيح قوي في الأسواق #PAXG #GOLD_UPDATE #USGDPUpdate $PAXG
بيانات بينانس تظهر تمسك كبار المتداولين بنظرة إيجابية حذرة اتجاه شيبا اينو رغم تراجع السعر
تشير بيانات حسابات كبار المتداولين على منصة بينانس إلى أن المزاج العام تجاه عملة شيبا إينو لا يزال يميل إلى الإيجابية بحذر، رغم التراجع الأخير في السعر. فبحسب الأرقام الحالية، تحتفظ هذه الفئة من المتداولين بنسبة 52.01% من المراكز الشرائية مقابل 47.99% من المراكز البيعية، ما يرفع نسبة الشراء إلى البيع إلى 1.08.
ورغم أن الفارق بين المراكز لا يزال محدودًا، إلا أنه يعكس تفضيلًا طفيفًا لسيناريو الصعود بين المتداولين المحترفين. هذا التوزيع يشير إلى أن التوقعات تميل نحو تعافٍ محتمل، دون الدخول في رهانات هبوطية قوية ضد العملة.
توزيع أحجام المراكز يعكس حذرًا في إدارة رأس المال تحليل أحجام المراكز المفتوحة يكشف عن نهج أكثر تحفظًا في ضخ رأس المال. إذ يخصص كبار المتداولين نحو 48.82% من تعرضهم لشيبا إينو للمراكز الشرائية، مقابل 51.18% للمراكز البيعية، ما ينتج عنه نسبة شراء إلى بيع تبلغ 0.95.
هذا التوزيع يعكس مفارقة واضحة، حيث يظهر الميل الإيجابي في عدد الحسابات، لكن دون التزام قوي برأس المال في جانب الشراء. ويأتي ذلك متماشيًا مع الأداء السعري الأخير للعملة.
مسار هبوطي سابق يفرض الحذر شهدت شيبا إينو تراجعًا حادًا في وقت سابق، بعدما هبط السعر من قرابة 0.000012 دولار إلى مستوى 0.000007448 دولار في العاشر من أكتوبر، مسجلًا انخفاضًا قويًا خلال فترة قصيرة. ولم يتوقف الضغط عند هذا الحد، بل واصل السعر الانخفاض لاحقًا دون هذا القاع.
في التاسع عشر من ديسمبر، لامس السعر مستوى 0.000007011 دولار قبل أن يشهد ارتدادًا محدودًا نحو 0.000007152 دولار. هذا التحسن الطفيف لم يكن كافيًا لإزالة مخاوف المتداولين من احتمال تسجيل قيعان أدنى، ما يفسر استمرار الحذر في توزيع المراكز.
تغير واضح في تمركز المتداولين بعد التصحيح الأخير قبل التصحيح الأخير، أظهرت بيانات كبار المتداولين قناعة صعودية أقوى، حيث كانت 62.3% من الحسابات في مراكز شرائية مقابل 37.7% فقط في مراكز بيعية. كما شكّلت المراكز الطويلة حينها نحو 67.9% من إجمالي التعرض، مقارنة بـ32.1% للمراكز القصيرة.
إلا أن الهبوط الأخير في السوق، والذي دفع سعر SHIB للتراجع بنحو 2.1% خلال 24 ساعة، أدى إلى تحول سريع في التمركز. فقد تفوقت المراكز البيعية مؤقتًا على الشرائية، ما خفّض نسبة الشراء إلى البيع إلى 0.95.
نظرة إيجابية مشروطة بإدارة المخاطر على الرغم من هذا التراجع في الثقة، لا تزال الغالبية البسيطة من حسابات كبار المتداولين تحتفظ بمراكز شرائية، بنسبة 52.01% مقابل 47.99% للمراكز البيعية. هذا التوازن يشير إلى أن التفاؤل لم يختفِ، بل أصبح أكثر حذرًا.
بصورة عامة، تعكس بيانات بينانس أن كبار المتداولين يتوقعون فرص صعود محتملة لعملة شيبا إينو، لكنهم في الوقت نفسه يفضلون إدارة المخاطر من خلال توزيع متوازن للمراكز، تحسبًا لأي موجة هبوط جديدة قد تظهر في السوق. #Shibalnu #USGDPUpdate $SHIB
اقوي موجه صعود منذ نصف قرن..لماذا يتجاهل الذهب إشارات التصحيح.
سجل الذهب في عام 2025 أكبر قفزة سعرية له منذ أزمة النفط عام 1979، بعدما تضاعفت أسعاره خلال العامين الماضيين، وهو أداء كان من الممكن في فترات سابقة أن يدفع إلى توقعات بتصحيح سعري حاد. لكن اتساع قاعدة المستثمرين وتداخل عوامل متعددة، تبدأ من السياسات الأمريكية ولا تنتهي عند الحرب في أوكرانيا، دفع محللين في جي بي مورجان وبنك أوف أمريكا وشركة ميتالز فوكس الاستشارية إلى توقع وصول أسعار الذهب إلى مستوى 5000 دولار للأونصة في عام 2026. بلغ سعر الذهب الفوري مستوى قياسيا عند 4381 دولارا في أكتوبر مدفوعا بزيادة الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين، مع دخول أطراف جديدة إلى السوق مثل شركة تيثر وموازنات الشركات الكبرى.
محركات الصعود والدوافع الاستثمارية قال مايكل ويدمر المحلل في بنك أوف أمريكا إن توقعات استمرار الصعود أو الرغبة في تنويع المحافظ الاستثمارية تقف وراء موجة الشراء، إلى جانب العجز المالي الأمريكي، ومحاولات تقليص عجز الحساب الجاري، وسياسة الدولار الضعيف. وأوضح فيليب نيومان المدير التنفيذي في ميتالز فوكس أن الأسعار تتلقى دعمًا إضافيًا من المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، والنزاعات التجارية المرتبطة بالرسوم الجمركية، والتوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا وعلاقة روسيا بدول حلف شمال الأطلسي في أوروبا. ويرى محللون أن هذه العوامل مجتمعة خلقت بيئة استثنائية دفعت الذهب إلى تجاوز أدواره التقليدية كأداة تحوط قصيرة الأجل، ليصبح محورا رئيسيا في استراتيجيات الاستثمار طويلة الأمد.
البنوك المركزية تثبت دعائم الدورة الصاعدة للعام الخامس على التوالي، يواصل تنويع احتياطيات البنوك المركزية بعيدا عن الأصول المقومة بالدولار توفير قاعدة دعم قوية للذهب في عام 2026، إذ تميل هذه البنوك إلى الشراء عند تراجع الأسعار أو انحسار الزخم الاستثماري. أشار جريجوري شيرر رئيس استراتيجية المعادن الأساسية والنفيسة في جي بي مورجان إلى أن الطلب المستمر من البنوك المركزية يرفع مستوى الدعم السعري للذهب إلى مستويات أعلى بكثير من السابق، ما يسمح باستمرار الدورة الصاعدة في بيئة أكثر استقرارا من حيث تمركز المستثمرين. تقديرات جي بي مورجان تشير إلى أن الحفاظ على استقرار الأسعار يتطلب طلبا فصليا من البنوك المركزية والمستثمرين بنحو 350 طنا، بينما يتوقع البنك أن يبلغ متوسط الطلب نحو 585 طنا لكل ربع سنوي خلال عام 2026.
توقعات الأسعار وتغير سلوك المستثمرين ارتفعت حيازات المستثمرين من الذهب كنسبة من إجمالي الأصول المدارة إلى 2.8 في المئة مقارنة بمستويات 1.5 في المئة قبل عام 2022، وهو ما يراه شيرر مستوى مرتفعا لكنه لا يمثل بالضرورة سقفا نهائيا. يتوقع مورجان ستانلي وصول الذهب إلى 4500 دولار للأونصة بحلول منتصف 2026، في حين يرجح جي بي مورجان متوسط أسعار يتجاوز 4600 دولار في الربع الثاني وأكثر من 5000 دولار في الربع الرابع، بينما تتوقع ميتالز فوكس بلوغ مستوى 5000 دولار بنهاية 2026. في المقابل، يرى محللو ماكواري أن وتيرة الصعود قد تكون أقل حدة في عام 2026 مع تحسن نسبي في استقرار الاقتصاد العالمي، وتراجع وتيرة التيسير النقدي، وبقاء أسعار الفائدة الحقيقية عند مستويات مرتفعة نسبيا، متوقعين متوسط سعر يبلغ 4225 دولارا.
الذهب والتحوط من مخاطر الأسهم أشار بنك التسويات الدولية إلى أن تزامن ارتفاع أسعار الذهب والأسهم العالمية يعد ظاهرة نادرة لم تُسجل منذ ما لا يقل عن 50 عاما، ما يثير تساؤلات حول احتمالات تكون فقاعة سعرية في كلا السوقين. ويرى محللون أن جزءا من الطلب على الذهب هذا العام جاء كتحوط ضد احتمالات تصحيحات حادة في أسواق الأسهم، في ظل تصاعد التوترات التجارية والخلافات بين الحلفاء التقليديين، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا. مع ذلك، يظل هذا العامل سلاحا ذا حدين، إذ إن التصحيحات العنيفة في أسواق الأسهم قد تدفع المستثمرين أحيانا إلى بيع الأصول الآمنة، بما فيها الذهب، لتغطية الخسائر أو تلبية متطلبات السيولة.
تباطؤ الطلب الاستهلاكي واستجابة المعروض يتوقع أن تتباطأ مشتريات البنوك المركزية وتدفقات صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب خلال العام المقبل، في وقت تتعرض فيه صناعة المجوهرات لضغوط بعد تراجع الطلب بنسبة 23 في المئة خلال الربع الثالث. قالت إيمي جاور خبيرة استراتيجيات السلع في مورجان ستانلي إن مشاهد الطوابير في أستراليا وأوروبا خلال أكتوبر قد تعكس تحولا من شراء المجوهرات إلى الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية، وهو اتجاه قد يستمر في العام المقبل. في المقابل، أشار فيليب نيومان إلى أن الطلب على السبائك والعملات لم يشهد عمليات جني أرباح واسعة بعد ارتفاع أكتوبر، مرجحا أن يؤدي أي صعود جديد في الأسعار إلى موجة شراء إضافية.
التقاء الذهب والعملات الرقمية أدى توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير النقدي إلى دخول مستثمر مؤسسي جديد وبارز إلى سوق الذهب، تمثل في شركة العملات الرقمية تيثر، مصدرة أكبر عملة مستقرة في العالم. وأظهرت التقارير الفصلية أن تيثر اشترت نحو 26 طنا من الذهب في الربع الثالث، وهو ما يعادل خمسة أضعاف ما أعلنه البنك المركزي الصيني من مشتريات خلال الفترة نفسها. رغم أهمية هذه الخطوة، يرى محللون أن تعميم هذا النموذج يظل غير مؤكد، خاصة مع غياب إدراج الذهب كأصل احتياطي معتمد للعملات المستقرة في التشريعات الأمريكية الحالية، في حين قد تأتي دفعة إضافية من آسيا بعد سماح الهند لبعض صناديق التقاعد بالاستثمار في صناديق الذهب والفضة، وفتح الصين المجال جزئيا أمام شركات التأمين لشراء الذهب، وإن ظلت هذه المشتريات محدودة حتى الآن.