الفرق بين الاتجاه وخط الاتجاه
نوع القرار أهم من توقيته: الاتجاه أصل القرار وليس توقيته
في التحليل الفني، يقع كثير من المتداولين في خطأ التركيز المفرط على توقيت الدخول والخروج، مع إهمال الأساس الحقيقي لأي صفقة، وهو الاتجاه. فالحقيقة أن نوع القرار أهم من توقيته، لأن الاتجاه هو الذي يحدد صحة القرار من الأساس، وليس لحظة تنفيذه.
الاتجاه: أساس القرار
الاتجاه هو الحركة العامة للسوق، وهو الذي يُبنى عليه قرار الشراء أو البيع.
فالمتداول لا يقرر متى يدخل الصفقة أولًا، بل يقرر ماذا يفعل:
شراء في اتجاه صاعد
بيع في اتجاه هابط
وبذلك يكون الاتجاه هو أصل القرار، وليس توقيته.
خط الاتجاه: أداة تخدم القرار
أما خط الاتجاه (الترند لاين)، فهو مجرد أداة تحليلية تُستخدم داخل الاتجاه القائم، وهدفه توضيح الحركة الحالية للسعر وليس تحديد الاتجاه العام للأسعار.
ويُستخدم خط الاتجاه من أجل:
توضيح الحركة السعرية الحالية داخل الاتجاه.
المساعدة في اختيار توقيت الدخول والخروج.
ولا يُعتمد عليه إلا بعد تأكيده بثلاث نقاط على الأقل.
وبالتالي، فإن خط الاتجاه لا يصنع القرار، بل يساعد فقط في تنفيذه بشكل أفضل.
صحة القرار قبل التوقيت
إذا كان القرار مبنيًا على الاتجاه الصحيح، فإن التوقيت يصبح عاملًا ثانويًا، لأن السوق بطبيعته يستمر في التحرك في نفس الاتجاه، وقد يقوم بتصحيح أخطاء التوقيت مع مرور الوقت.
أما إذا كان القرار في الأساس خاطئًا، أي ضد الاتجاه، فإن التوقيت لا قيمة له، لأن السوق سيتحرك عكس الصفقة مهما بدا التوقيت دقيقًا.
مثال توضيحي
المتداول الذي يشتري في اتجاه صاعد:
الشراء هنا هو نوع القرار.
أما توقيت الدخول، فقد يختلف، لكن طالما أن الصفقة مع الاتجاه، فإن السوق غالبًا ما يصحح خطأ التوقيت ويكمل حركته في نفس الاتجاه.
خلاصة
الاتجاه هو الأساس الذي يُبنى عليه القرار، وخط الاتجاه مجرد أداة مساعدة لتحسين التوقيت.
لذلك، يبقى المبدأ الأهم في التحليل الفني هو:
نوع القرار أهم من توقيته
والاتجاه هو أصل القرار وليس توقيته
#تداول #Market_Update #صفقة