وجّه وارن بافيت، حكيم أوماها، تحذيراً هاماً للمستثمرين. فقد نصحهم بالاحتفاظ بعملات أخرى غير الدولار الأمريكي. وهذا أمر بالغ الأهمية، لأن بافيت نادراً ما يتحدث عن العملات - فهو يركز على الاستثمار القائم على القيمة - لذا عندما يتحدث عنها، يجدر الانتباه.
لماذا؟ لأن الدولار يتعرض لضغوط في الآونة الأخيرة. فالتضخم، والديون الأمريكية الضخمة، والتحولات العالمية في التجارة، كلها عوامل جعلت الدولار الأمريكي أقل قوة مما كان عليه في السابق. خلاصة قول بافيت بسيطة: لا تضع كل بيضك في سلة واحدة. قد يُساهم تنويع الاستثمارات في عملات قوية أخرى كاليورو والين، أو حتى الجنيه الإسترليني، في حماية ثروتك إذا ما انخفضت قيمة الدولار أكثر.
هذه ليست مجرد نصيحة، بل تحذير. يتابع وارن بافيت الاقتصاد الأمريكي عن كثب، ويدرك أن التوترات الجيوسياسية، وتزايد الديون، والأخطاء السياسية، قد تُزعزع استقرار الدولار فجأة. على المستثمرين أن يُدركوا أن "عملة الاحتياط العالمية" ليست مضمونة إلى الأبد.
باختصار، يُوجه بافيت رسالة للعالم: فكّروا خارج نطاق الدولار، وحوّطوا مخاطركم، وكونوا على أهبة الاستعداد للمفاجآت. قد تكون هذه بداية تحوّل كبير في سوق العملات العالمية، ومن يتجاهلها قد يتخلف عن الركب.
💡 تدقيق الحقائق: عانى مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) مؤخرًا، بينما يواصل الذهب والفضة ارتفاعهما كمخازن بديلة للقيمة، مما يُعزز وجهة نظر بافيت.





