#IsraelIranConflict
عقب الضربة الجوية التي شنتها إسرائيل داخل الأراضي الإيرانية، والتي وصفها وزير الدفاع الإسرائيلي بأنها "ضربة استباقية"، تواجه الأسواق العالمية تحديًا حاسمًا: هل ستنجح في احتواء تداعيات هذا التصعيد الجيوسياسي المفاجئ؟
هذه التوترات ألقت بظلالها فوراً على مؤشرات السوق، فبينما ارتفعت أسعار النفط، شهدت الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة للأسهم الأمريكية تراجعًا، وعاود الدولار تعويض خسائره السابقة مع تزايد ميل المستثمرين للتخلي عن الأصول عالية المخاطر.
الساعات القادمة تحدد مصير السوق: سيناريوهات الرد الإيراني
يرى محللون أن الأيام القليلة القادمة ستكون مفصلية لتحديد اتجاه الأسواق. فعناوين الأخبار التي تناولت الضربة الإسرائيلية أعادت إشعال المخاوف الجيوسياسية، ويعتمد استمرار هذا المزاج الحذر على طبيعة رد فعل طهران خلال الـ 24 إلى 48 ساعة المقبلة.
السيناريو الأول: احتواء محدود
وذلك إذا جاء الرد الإيراني محدودًا واستمرت تدفقات الطاقة دون انقطاع، فإن التجربة التاريخية تشير إلى أن موجة المخاطرة قد تتلاشى بسرعة. في مثل هذه الحالات، تميل الأسواق إلى استيعاب الصدمات الأولية والعودة إلى مسارها الأساسي.
السيناريو الثاني: تصعيد وتذبذب.
في المقابل، أي مؤشر على رد انتقامي كبير من إيران، أو حدوث اضطرابات في إمدادات النفط والغاز، سيُبقي مست